“جبل مومن. جبلٌ صغير، إذا ما قُورِنَ بِجارِهِ العظيم، جبل بشار المهيب. ومع ذلك ، فقد وقَفَ جبل مومن أنيقا، فخورا بذاته، تَوَشَّحَ إزارَه الداكنَ قُبَيْل طلوع الشمس، و شَدَّهُ بإحكام، وبدا متعززا، متأملا أرض زُوزْفَانة الحُبْلَى بالأحلام و الآلام و الألغاز. ” من رواية ” لا تسرقوا البارود!” .             اشتري الآن   fajralyassamin